317

Explication de l'Introduction

شرح المقدمة المحسبة

Enquêteur

خالد عبد الكريم

Maison d'édition

المطبعة العصرية

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٧ م

Lieu d'édition

الكويت

Genres
Grammar
من أسماء جهنم ففيها معنى التلظي، وذلك [المعنى] هو العامل في الحال. كأنها تتلظى نزاعة [للشوى]، أو / تتوقد نزاعة [للشوى]. ... [٨٢]
ومنها قراءة من قرأ (هؤلاء بناتي هن أطهرلكم)، بنصب الراء [من أطهر]. فـ «هؤلاء» مبتدأ، و«بناتي» الخبر، و«هن» تأكيد للمضمر، و«أطهر» منصوب على الحال. والعامل في الحال المعنى المقدر في «بناتي». لأن «بناتي» ها هنا واقع موقع شريفات أو مقدمات. وذلك المعنى هو الناصب لأطهر على قراءة من نصب.
مسئلة من هذا الباب: قوله تعالى: (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر). فالبحر يمده جملة من مبتدأ وخبر في موضع الحال. وإذا كانت في موضع الحال احتاج إلى صاحب الحال، وإلى عامل في الحال. وليس معك عامل إلا متأول، وذلك المتأول أن «أقلامًا» وإن كن جامدات فإنها وقعت ها هنا موقع «كاتباتٍ» أو «جاريات»، وإذا

2 / 405