307

Explication de l'Introduction

شرح المقدمة المحسبة

Enquêteur

خالد عبد الكريم

Maison d'édition

المطبعة العصرية

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٧ م

Lieu d'édition

الكويت

Genres
Grammar
ولما كانت المصادر أسماء، والأسماء ليس من حقها أن تعمل إلا لضرب من الشبه، نقصت أيضًا المصادر في عملها، فلم يجز تقديم شيء من معمولاتها عليها لأنها من صلاتها، والصلة لا تتقدم على الموصول. لا يجوز في «يعجبني علم زيد خبرك»: يعجبني خبرك علم زيد، ولا: خبرك يعجبني علم زيد، وما أشبه ذلك.
وتنقص أيضًا أنها لا تعمل إذا أضمرت، لا يجوز أن تقول: مروري بزيد حسن، وهو بعمرو قبيح، وأنت تريد: ومروري بعمرو قبيح.
وتنقص أيضًا أنه لا يضمر فيها الفاعل، كما يضمر في أسماء الفاعلين لأنها كأسماء الأجناس من نحو: الزيت والتراب. / فكما لا تتضمن أسماء الأجناس الضمائر، فكذلك المصادر لا يجوز أن تقول: زيد ضرب عمرًا، فتضمر في «ضرب» ضمير زيد، كما تقول: زيد ضارب عمرًا، [فتشمر في «ضارب» ضمير زيد].
وتنقص عن الأفعال [أيضًا] أنه لا يفصل بينها وبين معمولها بأجنبي، ويجوز ذلك مع الفعل، مثل: ضربت وضربني زيدًا، ولا يجوز ذلك مع المصدر

2 / 395