ولا يبول في ثقبٍ ولا شق، ولا يستقبل شمسًا ولا قمرًا، يقول الفقهاء: لما فيهما من نور الله، وهذه العلة عليلة، وحديث: «ولكن شرقوا أو غربوا» يرد هذا الكلام؛ لأنه إذا شرق في أول النهار استقبل الشمس، وإذا غرب في آخره استقبلها.
ولا قمرًا، ولا يجوز استقبال القبلة.
نقف على هذا.
اللهم صل على محمد ....