414

Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1997 م - 1376 ش

وقتل مالك بن نويرة ظلما وهو مسلم، وعرس ليلة قتله بامرأته وسموا بني حنيفة أهل الردة، لأنهم لم يحملوا الزكاة إلى أبي بكر، لأنهم لم يعتقدوا إمامته، واستحل دماءهم وأموالهم ونساءهم، حتى أنكر عمر عليه [1].

فسموا مانع الزكاة مرتدا، ولم، يسموا من استحل دماء المسلمين، ومحاربة أمير المؤمنين عليه السلام مرتدا.

مع أنهم سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي حربك حربي وسلمك سلمي. ومحارب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كافر بالإجماع [2].

<div>____________________

<div class="explanation"> على الصديق - رضي الله عنه - وحزبه من جنس المرتدين الكفار، كالمرتدين الذين قاتلهم الصديق رضي الله عنه... ".

فاقرأ واحكم، من الكذاب المفتري؟ ومن المارق عن الإسلام، النابذ له وراء ظهره؟ المشاقق لله والرسول؟ أترى أن الحق يضيع والحقائق تتبدل بمثل هذه الكلمات؟

الإشارة إلى قتله مالكا وغير ذلك [1] لم يتكلم ابن تيمية هنا حول قضية مالك وزوجته وعشيرته..

وسنتكلم عليها بالتفصيل في مباحث مطاعن أبي بكر، إن شاء الله تعالى.

[2] قال ابن تيمية: هذا الحديث ليس في شئ من كتب علماء الحديث المعروفة، ولا روي بإسناد معروف، ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لم</div>

Page 534