389

Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1997 م - 1376 ش

<div>____________________

<div class="explanation"> يزيد، فسر بقتلهم أولا، ثم ندم لما مقته المسلمون على ذلك، وأبغضه الناس وحق لهم أن يبغضوه " (1).

وقال ابن حجر: " ولما أنزل ابن زياد رأس الحسين وأصحابه جهزها مع سبايا آل الحسين إلى يزيد، فلما وصلت إليه قيل: إنه ترحم عليه وتنكر لابن زياد وأرسل برأسه وبقية بنيه إلى المدينة. وقال سبط ابن الجوزي وغيره:

المشهور أنه جمع أهل الشام وجعل ينكت الرأس بالخيزران، وجمع بأنه أظهر الأول وأخفى الثاني، بقرينة أنه بالغ في رفعة ابن زياد حتى أدخله على نسائه " (2).

قلت: ولعل من أهم أسباب بغض الناس ليزيد وسبهم إياه وتفرقهم عنه، حتى التجأ إلى إظهار الندم ولعن ابن مرجانة، إنشاده أشعار ابن الزبعرى، فقد نص غير واحد من " أهل النقل " بعد ذكر ذلك: " إنه والله ما بقي في عسكره أحد إلا تركه. أي عابه وذمه " (3).

قال ابن حجر: " قالت طائفة من أهل السنة بأنه كافر لذلك " (4).

هذا، ومما يكشف عن أنه لم يكن صادقا في إظهاره الندم: عدم تسليمه الرأس الشريف إلى أهل البيت كي يلحقوه بجسده الطاهر، بل أرسله إلى عامله بالمدينة المنورة، الذي قال: " وددت أنه لم يبعث به إلي " (5).</div>

Page 504