Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> وروى الذهبي بإسناد له - نص على قوته - عن حمزة بن يزيد بن الحضرمي: إن حاضنة يزيد قالت: " دخل رجل على يزيد فقال: أبشر فقد أمكنك الله من الحسين، وجئ برأسه. قال: فوضع في طست، فأمر الغلام فكشف، فحين رآه خمر وجهه كأنه شم منه، فقلت لها: أقرع ثناياه بقضيب؟
قالت: إي والله، ثم قال حمزة: وقد حدثني بعض أهلنا أنه رأى رأس الحسين مصلوبا بالشام ثلاثة أيام ".
ثم إن أهله ونسائه أدخلوا عليه وقد قرنوا في الحبال، فوقفوا بين يديه (1).
وروى ابن الجوزي بإسناده عن الليث عن مجاهد قال: " جئ برأس الحسين بن علي، فوضع بين يدي يزيد بن معاوية، فتمثل بهذين البيتين:
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا لي بغيب لا تشل (2) قال ابن الجوزي: " ولو أنه احترم الرأس حين وصوله، وصلى عليه ولم يتركه في طست، ولم يضربه بقضيب، ما الذي كان يضره وقد حصل مقصوده من القتل؟ ولكن أحقاد جاهلية ودليلها ما تقدم من إنشاده: ليت أشياخي ببدر شهدوا... ".
هذا، وسيأتي له شعر آخر عن غير واحد من المصادر يدل هو الآخر على كفره.
نعم، ذكروا أنه ندم وجعل يلعن ابن مرجانة، وأمر بإكرام أهل البيت وإقامة المآتم على الحسين وأصحابه عليهم السلام.</div>
Page 502
Entrez un numéro de page entre 1 - 440