Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> شديدا ليست فيه رخصة حتى يبايعوا ".
ويقول ابن خلدون: " فكتب إلى الوليد بموت معاوية وأن يأخذ حسينا وابن عمر وابن الزبير بالبيعة من غير رخصة " (1).
لكن ابن سعد والمزي وابن الأثير لم يذكروا القتل ولا الأخذ الشديد.... بل ذكروا الرفق والاستصلاح!! قالوا: " فكتب يزيد مع عبد الله بن عمرو بن أويس العامري - عامر ابن لؤي - إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان - وهو على المدينة - أن ادع الناس فبايعهم، وأبدأ بوجوه قريش، وليكن أول من تبدأ به الحسين به علي، فإن أمير المؤمنين - رحمه الله - عهد إلي في أمره الرفق به واستصلاحه.
فبعث الوليد من ساعته نصف الليل إلى الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وأخبرهما بوفاة معاوية، ودعاهما إلى البيعة ليزيد، فقالا: نصبح وننظر ما يصنع الناس " (2).
ولا يخفى الاضطراب في العبارة، فأي ارتباط بين " وليكن أول من تبدأ به الحسين بن علي " وبين " فإن أمير المؤمنين... "؟
ثم بعد ذلك كله.. لو كان المقصود هو الرفق به.. فلماذا عزله بعد أن رفق به؟ لقد أجمعت المصادر على أن الوليد لم يقبل من مروان نصيحته بأخذ البيعة - منه ومن الجماعة - في المجلس وإلا فالقتل، وقال " سبحان الله، أقتل الحسين وابن الزبير! " (3) " والله ما أحب أن لي ما طلعت عليه الشمس وغربت عنه من مال الدنيا وملكها وأن قتلت حسينا إن قال لا أبايع، والله إني لأظن أن أمرا</div>
Page 499
Entrez un numéro de page entre 1 - 440