365

Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1997 م - 1376 ش

والفتح كان في شهر رمضان لثمان سنين من قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة، ومعاوية حينئذ مقيم على شركه، هارب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه كان قد أهدر دمه، فهرب إلى مكة، فلما لم يجد له مأوى صار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مضطرا، فأظهر الإسلام، وإن إسلامه قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر، وطرح نفسه على العباس، فسأل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعفا عنه، ثم شفع إليه أن يشرفه ويضيفه إلى جملة الكتاب، فأجابه وجعله واحدا من أربعة عشر، فكم كان يخصه من الكتاب في هذه المدة لو سلمنا أنه كان كاتب <div>____________________

<div class="explanation"> معاوية " كان يكتب بين يدي رسول الله " فأضاف بعض الكاذبين أنه " كان يكتب الوحي "! قال ابن حجر المكي: " وقال المدائني: كان زيد بن ثابت يكتب الوحي، وكان معاوية يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فيما بينه وبين العرب. أي: من وحي وغيره، فهو أمين رسول الله على وحي ربه " (1) وجملة:

" أي من وحي وغيره " إضافة من عند ابن حجر لكلام المدائني كذبا وتدليسا، إذ الكلام المذكور يوجد في المصادر السابقة على ابن حجر المكي وليس فيه هذه الجملة، قال ابن حجر العسقلاني: " وقال المدائني: كان زيد بن ثابت يكتب الوحي وكان معاوية يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما بينه وبين العرب ". إنتهى (2).</div>

Page 478