342

Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1997 م - 1376 ش

وعظموا أمر عائشة على باقي نسوانه، مع أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يكثر من ذكر خديجة عليها السلام بنت خويلد.

وقالت له عائشة: إنك تكثر من ذكرها وقد أبدلك الله خيرا منها.

فقال لها: والله ما أبدلت بها من هو خير منها، صدقتني إذ كذبني الناس، وآوتني إذ طردني الناس، وأسعدتني بمالها، ورزقني الله <div>____________________

<div class="explanation"> والهيثمي، عن طريق الطبراني والبزار (1).

وابن حجر المكي، عن أحمد والترمذي (2):

* ومن رواته عن أبي ذر:

الحاكم النيسابوري (3) والمحب الطبري (4).

والمتقي الهندي (5) فهذه طائفة من مصادر الحديثين، فلماذا لم يسموا عليا ب‍ " الفاروق " وسموا عمر بهذا الاسم؟ والحال أنه لم يرد ذلك في حديث ولو من طرقهم وفي واحد من كتبهم.

ولا يخفى أن الرجل لم يتعرض لهذه الناحية أصلا، وكأنه أطنب في كلامه لئلا يطالب بدليل معتبر على تسميتهم عمر ب‍ " الفاروق ".</div>

Page 445