Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> أظلت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر " (1).
* وهو في المستدرك من حديث أبي ذر، وعبد الله بن عمرو، وأبي الدرداء، قال: " هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه "، وأقره الذهبي على التصحيح كما ذكره (2).
* ومن رواته أيضا: ابن سعد، والبغوي، وابن عبد البر، والهيثمي، وابن حجر العسقلاني وغيرهم.
وثانيا: قوله: " لم يرد به أن أبا ذر أصدق من جميع الخلق، فإن هذا يلزم منه... وهذا خلاف إجماع المسلمين... ".
فيقال في جوابه: نلتزم بكون معناه ذلك ونرفع اليد بقدر الاجماع، وأي مانع من ذلك؟
وثالثا: قوله: " التصديق قد يراد به الكامل في الصدق، وقد يراد به الكامل في التصديق " اعتراف بصحة تسمية الكامل في الصدق " صديقا "، فلو كان المراد من الحديث هو " الكامل في الصدق " دون " الكامل في التصديق " فلماذا لم يسموا أبا ذر ب " الصديق " بالاعتبار الأول الذي وافق عليه؟ وهذا هو الإشكال.
ورابعا: قوله: " فإن أبا ذر لم يعلم... " توجيه لتسميتهم أبا بكر ب " الصديق " من عند أنفسهم، فهو إقرار بما ذكره العلامة رحمه الله من أنهم لم يسموا أبا ذر بهذا اللقب، مع ورود الحديث الصحيح في حقه به، وأنهم سموا أبا بكر به من عند أنفسهم</div>
Page 435
Entrez un numéro de page entre 1 - 440