Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> بل إن عمر نفسه يقول: " متعتان كانتا على عهد رسول الله، وأنا أنهي عنهما " فلا يخبر عن نهي لرسول الله، بل ينسب النهي إلى نفسه ويتوعد بالعقاب، بل إنه لم يكذب الرجل الشامي لما أجابه بما سمعت، بل لما قال له:
" ثم معك فلم تحدث لنا فيه نهيا " اعترف بعدم النهي مطلقا حتى تلك الساعة.
ولا يخفى ما تدل عليه كلمة " تحدث "!!
وثالثا: إن السبب في نهي عمر قضية عمرو بن حريث أو قضية أخرى تشبهها... فلعله أيضا لم ينه عنها لولا وقوع تلك القضية ونحوها...
ورابعا: إنه وإن تابع عمر في تحريمه بعض السلف كعبد الله بن الزبير، لكن ثبت على القول بحلية المتعة - تبعا للقرآن والسنة - أعلام الصحابة وعلى رأسهم أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت، قال ابن حزم: " وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله جماعة من السلف. منهم من الصحابة: أسماء بنت أبي بكر، وجابر بن عبد الله، وابن مسعود، وابن عباس، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن حريث، وأبو سعيد الخدري، وسلمة ومعبد ابنا أمية بن خلف. ورواه جابر عن جميع الصحابة مدة رسول الله ومدة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر " قال: " ومن التابعين: طاووس وعطاء وسعيد بن جبير وسائر فقهاء مكة أعزها الله... " (1).
هذه عبارة ابن حزم الذي طالما اعتمد عليه ابن تيمية في كتابه. ولم يذكر ابن حزم عمران بن الحصين وبعض الصحابة، وذكر ذلك القرطبي وأضاف عن ابن عبد البر قوله:! أصحاب ابن عباس من أهل مكة واليمين كلهم يرون المتعة</div>
Page 368
Entrez un numéro de page entre 1 - 440