قال ارسطو وهولاء يتركون الشىء الذى منه تلتمس الاسباب ويعدلون عنه فان فى كل واحد من هذه اسم مشترك وفى جواهر الاشياء الاخر فيكون فى الكثرة واحد وفى هذه وفى الازلية ايضا التفسير يقول وهولاء يتركون الطريقة التى منها تلتمس اسباب الاشياء وهو النظر فى طبيعتها النوعية فان من النظر فى هذه الطبيعة اعنى النوعية تلتمس اسباب الاشياء لا من النظر فى طبيعة موجودات اخر ليس بينها اشتراك وقوله فان فى كل واحد الى اخر قوله يريد فان فى كل واحد من اشخاص الانواع اسم مشترك ومعنى مشترك حتى انه يلزم ان يكون فى الجواهر التى هاهنا معنى واحد مشترك وان كان هاهنا جواهر ازلية من شانها ان تفهم هذه وتعطى حدودها لزم ان يكون فيها ايضا معنى واحد مشترك وبالجملة طبيعة نوعية ليس لها وجود الا من جهة ما هى فى العقل
[27] Textus/Commentum
Page 114
Averroes, Šarḥ mā baʿd al-ṭabīʿa (شرح ما بعد الطبيعة).
تفسير المقالة الاولى مما بعد الطبيعة وهى المرسومة بالالف الصغرى
تفسير المقالة المرسومة بالالف الكبرى
تفسير المقالة الثالثة مما بعد الطبيعة المرسومة بحرف الباء
تفسير المقالة الرابعة المرسوم عليها حرف الجيم مما بعد الطبيعة
المقالة المرسوم عليها حرف دال مما بعد الطبيعة
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
˺القول
المقالة المرسوم عليها حرف الهاء وهى السادسة من ما بعد الطبيعة
تفسير المقالة السابعة مما بعد الطبيعة
[Prologue]
تفسير مقالة حرف الحاء مما بعد الطبيعة وهى الثامنة
[Prologue]
تفسير المقالة التاسعة مما بعد الطبيعة
تفسير المقالة العاشرة مما بعد الطبيعة
المقالة المرسوم عليها حرف اللام من مقالات ما بعد الطبيعة