ونصبه عطفا على الطيب ؛ لأجل القافية ؛ لأن الزعفران من الطيب العام لأنواعه كلها ، ويحتمل أن يكون من المخصوصات بعد المعمومات ؛ لأن الزعفران - وإن كان من الطيب - فإنه من أجوده وأطيبه ، وهو مثل قول الله تعالى : { من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال } (¬1) ، فخص من الملائكة جبريل وميكال ، بعدما عم ذكرهم .
المعنى :
يقول : أحرم بعدما تلبس إزارا ورداء غسيلين ، نقيين من الطيب .
شرح المعنى [ فيما يباح ويستحب من لباس الإحرام وما لا يباح ] :
¬__________
(¬1) سورة البقرة ، الآية 89 .
Page 320