Sharh Kitab al-Siyasah al-Shar'iyah li Ibn Taymiyyah
شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Maison d'édition
مدار الوطن للنشر
Édition
الأولى
Année de publication
1427 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Sharh Kitab al-Siyasah al-Shar'iyah li Ibn Taymiyyah
Muhammad ibn Salih al-Uthayminشرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Maison d'édition
مدار الوطن للنشر
Édition
الأولى
Année de publication
1427 AH
Lieu d'édition
الرياض
ولا لهم أن يمنعوا السلطان ما يجب دفعه إليه من الحقوق، وإن كان ظالمًا، كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، لما ذكر جورَ الولاة، فقال: (أدّوا إليهم الذي لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم)[١].
ففي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبيٌّ خَلَفَهُ نبيٌّ، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاءُ ويكثرون). قالوا: فما تأمرنا؟ فقال: (أوفوا ببيعة الأول فالأول، ثم أعطوهم حقّهم.
= فائدة: سئل الشيخ رحمه الله عمن ينتدب عشرين يومًا فينجز المهمة في خمسة أيام؟ فأجاب: ((ننظر هل حقيقة أن هذه المهمة لو أن الإنسان سار فيها على شيء لا مشقة عليه فيه لم يقضها إلا في عشرين يوماً أو ما يقاربها؛ فلا شيء عليه. أما إذا كان من المعلوم أنه مهما كان في البطء سوف ينتهي قبل عشرة أيام؛ فإنه لا يجوز)).
ثم سئل: هل يُرجع المال المقابل للانتداب؟
فأجاب: ((لو أمكن أنه يرجعه من أجل أن يُبين أن الذي منحه هذا المال ليس بأمين، لكان طيبًا، لكن أخشى أن لا يمكن، فإذا لم يمكن فليجعله في مصالح عامة، أو يتصدق به على الفقراء، أو ما أشبه ذلك)).
[١] ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة في الصحيحين البخاري: كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذُكر عن بني إسرائيل، رقم (٣٤٥٥)، ومسلم: كتاب الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول، رقم (١٨٤٢)، وغيرهما، ولم أر هذا اللفظ عينه.
93