99

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

فعالا بالفتح والكسر لا تلحق مؤنثه الهاء كما قاله الرضي وغيره، وأوضحته في شرح القاموس وغيره. وكون النخيب هو الجبان اتفقوا عليه، وإن حكوا فيه لغات، وأنه يقال: رجل نخب، بكسر الخاء ككتف، ونخيب بزيادة التحتية كأمير، ومنخوب على مفعول، ومنتخب، أي: جبان، لا فؤاد له، كأنه منتزع الفؤاد، قال معناه في الصحاح. وزاد في القاموس: نخب بالفتح، ونخبة بالضم، ونخب كهجف ونخب بكسرتين وتشديد الموحدة.
و(الجبأ) بضم الجيم وفتح الموحدة المشددة مهموزًا، (الهيوبة) فعولة من الهيبة، أي الكثير الخوف، ولحقته الهاء لتأكيد المبالغة المفهومة من فعول، فهو الجبان أشد الجبن، البالغ في الخوف، وحكى المجد فيه المد لغةً فقال: الجبأ كسكر، ويمد: الجبان. واقتصر الجوهري على ما للمصنف.
وأنشد:
فما أنا من ريب المنون بجبأٍ ... ولا أنا من سيب الإله بآيس
وأنشد الكسائي شاهدًا على جواز تقديم الفاعل المحصور بإلا قوله:
ما عاب إلا لئيم فعل ذي كرمٍ ... ولا جفا قط إلا جبأ بطلا

1 / 131