415

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(ومحوة) بالفتح (اسم علم) فلا تدخله الألف واللام ولا ينصرف للعلمية والتأنيث: (من أسماء الشمال) وعليه اقتصر الجوهري، (وقيل: هو اسم للدبور) وعليه اقتصر في القاموس. (وسميت بذلك) أي محوة (لأنها تمحو السحاب) أي تذهب به فلا تبقي له أثرًا، يقال: محاه يمحوه ويمحاه ويمحيه: إذا أزاله وأذهب أثره.
(والهيف) بفتح الهاء وسكون التحتية: (الريح الحارة)، ويقال لها الهوف بالواو، وهي النكباء التي تجري بين الجنوب والدبور من تحت مجرى سهيل، تهب من ناحية اليمن كما في الصحاح وغيره. ومن الشواهد المشهورة:
وبدلت والدهر ذو تبدل ... هيفا دبورا بالصبا والشمأل
(والنائجة: الريح) بالإفراد فيهما، وفي نسخة بالجمع فيهما (الشديدة المر) بالفتح، أي الهبوب، مصدر مرت الريح: إذا هبت شديدة (وقد نأجت) بفتح النون والهمزة والجيم، (تنأج) بالفتح كتمنع لمكان حرف الحلق في العين، أي تحركت بشدة.
(والسوافي: التي تسفي التراب) بفتح الفوقية وسكون المهملة وكسر الفاء، مضارع سفى ك رمى (أي تثيره) مضارع أثار بفتح الهمزة والمثلثة أي ترفعه وتحركه (وتحمله) بالكسر مضارع حمل كضرب (الواحدة سافياء) كقاصعاء. وأنشدني غير واحد:

1 / 447