387

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(والعقد) بفتح العين المهملة وكسر القاف آخرها دال مهملة، وكجبل لغة حكاها المجد: هو ما تعقد من الرمل وتراكم، واحده بهاء، وقال الجوهري: العقد بكسر القاف: ما تعقد من الرمل، أي تراكم، الواحدة عقدة، وكان أبو عمرو يقول: العقد والعقدة بالفتح. (والأوعس والوعساء) بمهملتين قبلهما واو. قال الجوهري: الوعساء: الأرض اللينة ذات الرمل، والسهل أوعس. وقال أبو عمرو: الأرض ما لم توطأ. وفي القاموس: الوعساء: رابية من رمل لينة تنبت أحرار البقول، ومكان أوعس. وأنشدني بعض الشيوخ:
أقفرت الوعساء والعثاعث
(والعانك) بفتح العين المهملة وبعد الألف نون مكسورة فكاف: رملة فيها تعقد ولا يقدر البعير على المشي فيها إلا أن يحبو.
(والعثعث) بفتح المهملتين بينهما ثاء مثلثة ساكنة آخره مثلثة أيضًا. قال المجد كالجوهري: العثعث: ظهر الكثيب لا نبات فيه، وأصله في كتاب العين، وتبعه الزبيدي في المختصر، لكن قال أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات: العثعث من أكرم منابت العشب. والله أعلم. وفسره المصنف بقوله: (وهو الكثيب السهل).
(والهدملة) بكسر الهاء وفتح الدال المهملة وسكون الميم وفتح اللام فهاء تأنيث، (وهي) أي الهدملة: (الرملة ذات الشجر). وقال الجوهري: الرملة الكثيرة الشجر عن أبي عبيد، قال:

1 / 419