379

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

ظاهر الصحاح، وزدناه إيضاحًا في شرح القاموس. والله أعلم.
(والأبطح والبطحاء) بالطاء والحاء المهملتين، ذكروا باعتبار المكان، وأنثوا باعتبار الأرض: (بطن الوادي)، وهو لا ينافي قول المجد: مسيل واسع فيه دقاق الحصى، عند التأمل. وقال بعض: الأبطح: ما اتسع من بطون الأودية، وقيل: ما فيه رمل وحصى.
(والجزع) بكسر الجيم، وقال أبو عبيدة: الأليق أن يكون مفتوحًا، وسكون الزاي وبالعين المهملة: (منعطف) بفتح الطاء المهملة، اسم مفعول، أي المكان الذي ينعطف فيه (الوادي)، ويطلق على وسط الوادي، وقيل: هو منقطع الوادي الذي ينجزع به، أي ينقطع. (والجهلة) بفتح الجيم والهاء بينهما لام ساكنة آخره هاء تأنيث: (جانبه)، أي الوادي، قال الجوهري: الجلهة: ما استقبلك من حروف الوادي، وجلهتا الوادي: ناحيتاه وحرفاه. قال لبيد:
فعلا فروع الأيهقان وأطفلت ... بالجلهتين ظباؤها ونعامها
(والبعثط) بضم الموحدة والمثلثة بينهما عين مهملة ساكنة آخره طاء مهملة، وفي نسخة: وبعثطه، بالإضافة إلى ضمير الوادي: (أفضله ووسطه. وكذلك سره) بكسر السين وشد الراء المهملتين (وسرارته) بالفتح، كسحابة: أطيب الوادي وبطنه كما في القاموس وغيره.
(والمعزاء) صفة من معزت الأرض بفتح الميم وكسر العين المهملة وبالزاي المعجمة كفرح: إذا غلظت وصلبت فهي معزاء، ومكان أمعز،

1 / 411