370

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

إلا غلطًا والله أعلم. قال الكمال: الوبر: دويبة أصغر من السنور كحلاء اللون لا ذنب لها تقيم في البيوت، ومرادهم أنه قصير الذنب جدًا، لا أنه لا ذنب له بالكلية، وقال الرافعي وغيره: إنه دويبة سوداء على قدر الأرنب.
(والشيهم) بفتح الشين المعجمة والهاء بينهما تحتية ساكنة: (ذكر القنافذ) مطلقًا، أو العظيم الشوك، والياء زائدة، ووزنه «فيعل».
(والدلدل) بدالين مهملتين مضمومتين ولامين: (القنفذ) بضم القاف والفاء بينهما نون ساكنة آخره ذال معجمة، وقد تفتح الفاء: حيوان شائك معروف، وقيده بقوله: (العظيم) تبعًا لجماعة، وبعضهم أطلق، وبعضهم قال: الدلدل الذكر خاصة.
(والعلجوم) بضم العين المهملة والجيم بينهما لام ساكنة وآخره ميم: (ذكر الضفادع) جمع ضفدع بكسر العين المعجمة وفتح المهملة أشهر لغاته وإن كان وزنًا قليلًا حتى قال الخليل: ليس في الكلام «فعلل» إلا أربعة: درهم وهجرع وهبلغ وقلعم ونقله الجوهري، ويقال ضفدع بالكسر والفتح كزبرج وجعفر، وفيه لغة كجندب حكاها المجد وغيره.
(والغيلم) بفتح الغين المعجمة واللام بينهما تحتية ساكنة: (ذكر السلاحف، والأنثى سلحفاة بفتح اللام وإسكان الحاء) المهملة، وكذلك نقله الفراء عن بني أسد، ويقال: يطلق السلحفاة على الذكر والأنثى، وكلهم ضبطوا اللام والحاء ولم يتعرضوا لضبط السين، والمعروف فيها الضم

1 / 402