331

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

وزيادتها أرجح. والله أعلم. (وكذلك القشعم) بفتح القاف والعين المهملة بينهما شين معجمة ساكنة، وهو النسر الضخم المسن كما في القاموس وغيره.
قال عنترة:
إن يفعلا فلقد تركت أباهما ... جزرًا لخامعةٍ ونسرٍ قشعم
(والسوذنيق) بالسين المهملة وبالذال المعجمة، أغفله الجوهري وذكره المجد مما زاد عليه فقال: السوذنيق كزنجبيل، ويضم أوله، والسيذنوق، والسوذانق بضم أوله وفتحه وكسر النون وفتح، والسذانق بفتح النون والسين وضمه، والسوذنيق: الصقر أو الشاهين. وفسره المصنف بقوله: (الصقر) بالفتح. يقال بالصاد والسين والزاي، وهو كل ما يصيد م نالبزاة والشواهين كما قاله المجد وغيره. (وهو) أي الصقر، أي من أسمائه (الأجدل)، ويقال الأجلي بالياء للمبالغة ودال مهملة. وقال دريد بن الصمة:
وترى الفوارس من مخافة رمحه ... مثل البغات خشين وقع الأجدل
(والقطامي) بفتح القاف وضمها وفتح الطاء المهملة على صورة المنسوب، وقيده بعضهم بأنه اللخيم من الصقور، لا مطلق الصقر كما في القاموس وغيره. (واللقوة) بالفتح والكسر (العقاب) بالضم: الطائر

1 / 363