328

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(وإنما سمي) الظليم (صعلًا لصغر رأسه)، لأن الصعل محركة هو صغر الرأس: ورجل أصعل وامرأة صعلاء: إذا كانا كذلك. (والأنثى) من النعام (صعلة) بالهاء.
(والرئال) بكسر الراء وفتح الهمزة: (فراخ النعام، واحدها) أي الرئال (رأل) بتفح الراء وسكون الهمزة فهي مثلها وزنًا ومعنى في المفرد والجمع.
(والخفان) بفتح المهملة وشد الفاء وبعد الألف نون، وهما زائدتان ووزنه فعلان: (صغار النعام)، يشمل الذكور والإناث، والواحد حفانة والهاء للوحدة كما في الصحاح والقاموس وغيرهما. وقال ابن السيد: يقال إن الحفان خاص بالإناث، وقيل: حفان النعام: ريشه. وقيل: الحفان في الأصل صغار النعام، ثم استعمل في صغار كل شيء.
(والظليم الخاضب) اسم فاعل من خضب بالخاء والضاد المعجمتين: استعمل الخضاب، أي صبغ شعره، استعير للظليم لأنه صار خاضبًا بما أكل من الربيع، ولذا فسره بقوله: (هو) أي الخاضب لأن الظليم سبق له شرحه (الذي أكل الربيع) أي البنات الطالع زمن الربيع (فاحمرت ظنابيبه) جمع ظنبوب، بضم المشالة المعجمة والموحدة بينهما نون ساكنة، وبعد الواو موحدة أخرى: العظم اليابس من قدم الساق. قال يصف ظليمًا:
عاري الظنابيب، منحص قوادمه ... يرمد حتى ترى في رأسه صتعا
وأما قول سلامة بن جندل:

1 / 360