317

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(وتقول الأعراب) - بالفتح: سكان البوادي من العرب: وليس جمعًا كما يتوهم، لأن العرب سكان القرى والأمصار، وأسند القول للأعراب لأنهم أمس بالوحش وأعرف بالغزلان وغيرها من الحاضرة: (هي) أي الأدم (إبل الظباء) أي هي في الظباء كالإبل، (لأنها أغلظها لحمًا) كالإبل. (ويقال) في مفرد الأدم: (ظبي آدم، وظبية أدماء) كأحمر وحمراء، (والجمع أدم) بالضم كحمر على القياس (وأدمان) بالضم على غير قياس.
(والسرب) بكسر السين المهملة وسكون الراء: (القطيع) [من الظباء] بفتح القاف وكسر الطاء المهملة: الطائفة من العشرة إلى الأربعين. وفي التوشيخ وغيره ويكون السرب في غير الظباء أيضًا كالقطا وبقر الوحش والغنم وغير ذلك. (وكذلك الإجل) بكسر الهمزة وسكون الجيم (وجمعه آجال وجماعة البقر إجل) بالكسر (أيضًا).
(والفور) [بضم الفاء كنور]: (الظباء، وهو) أي لفظ الفور (جمع لا واحد له من لفظه).
(والخشف) مثلثًا: (ولد الظبية)، أول ما يولد كما في القاموس وغيره، وزادوا: ذكرًا كان أم أنثى، وكسر المعجمة أفصح من فتحها وضمها كما صرحوا به وإن كان في القاموس (وهو) أي الولد (الطلا) بفتح الطاء المهملة كالفتى، قال المجد: ولد الظبية ساعة يولد، والصغير من كل شيء كالطلو، والجمع أطلاءو وطلاء وطليان.

1 / 349