310

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

وقالوا: أسمع من السمع الأزل. قال الكميت يخاطب رجلًا ادعى مقاومته:
فإما تدعني أتركك جزرًا ... بسمع الأرض للسمع الأزل
ويقال أيضًا: «أسرع من السمع» كما في مجمع الأمثال للميداني، لأنه ليس من الحيوان من يعدو عدوه، لأنه أسرع من الطير. يقال: وثبات السمع تزيد على ثلاثين ذراعًا، وذكر أنواعًا من المركبات بين الحيوانات ذكرها يخرج عن المقصود.
(والضبغان): بكسر المعجمة وسكون الموحدة وفتح العين المهملة: (ذكر الضباع) وجمعه ضباعين، كسرحان وسراحين، وجمع الضبع ضباع كسبع وسباع، قاله ابن هشام. (وهو) أي ذكر الضباع (الذبح) بكسر الذال وسكون التحتية وبالخاء المعجمتين (أيضًا). وفي الصحاح والقاموس أنه ذكر الضباع الكثير الشعر. قال الكسائي: والأنثى ذيخة، والجمع ذيوخ وأذياخ وذيخة. قال جرير:
مثل الضباع يسفن ذيخا ذائخًا
(والفرعل) بضم الفاء والعين المهملة بينهما راء: (ولد الضبع). قال حسان يخاطب عكرمة ويذكر فراره يوم الخندق:

1 / 342