273

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

أولها سبقًا هو المجلي ... ينقض مثل النجم أو كالنبل
واشتق من جلى بمعنى: أظهرا ... ما كان عن أمر الرهان مضمرا
وقد يقال أيضًا: المبرز ... والسابق الكل بهن ينبز
والفرس الثاني هو المصلي ... لأنه يليه دون فصل
فهو كأن رأسه تراه ... عند صلا السابق أو أخراه
وثالث الخيل هو المسلي ... من السلو في اشتقاق الفعل
كأنما سابقه به سلا ... إذ جاء بعد السابقين أولا
وبعده الرابع وهو التالي ... لتلوه الثالث في الإعجال
فنسبه الرابع للمسلي ... كنسبة الثاني من المجلي
ثم يليه الخامس المرتاح ... كأنه من كده يرتاح
إذ كان يخشى أن يكون بعد ... لكونه في السبق منه بعد
وبعده السادس وهو العاطف ... عطفًا على المرتاح يعني الواصف
لأنه قد فاته ما قبل ... فانضاف للمرتاح أيضًا يتلو
فنسبوه منه للتولي ... كنسبة الثاني من المسلي
والسابع الذي هو الحظي ... وأصله من حظوةٍ معني
لأنه يحظى وإن تأخرا ... بسبق ما خلفه مؤخرا
والثامن الذي هو المؤمل ... ليس وراءه لسبقٍ أمل
فهو مؤمل الثلاث الباقيه ... بأن يفوز من ملام اللاحيه
والتاسع اللطيم فهو يحرم ... حظ الجياد قبله ويلطم
لأنه لم يترك المؤمل ... لتلوه حظًا عليه يعمل
والعاشر السكيت ليس ينظر ... وما أتى من بعده لا يذكر
وأصله ووزنه فعيل ... من السكوت إذ عداه القول

1 / 305