264

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

هذا فصل
في بعض ألوان الخيل
(الكميت) بالضم على صورة المصغر، (الفرس الشديد الحمرة، ولا يقال: كميت حتى يكون عرفه) بالضم، وهو الشعر الذي يكون في عنقه (وذنبه) محركة: ذيله، واحد الأذناب (أسودين). (فإذا) - وفي نسخة فإن (كانا) - العرف والذنب (أحمرين فهو) - أي الفرس (أشقر). قال الجوهري: الكميت من الخيل يستوي فيه المذكر والمؤنث، ولونه الكمتة، وهي حمرة يدخلها قنوء. قال سيبويه: سألت الخليل عن كميت، فقال: إنما صغر لأنه بين السواد والحمرة. كأنه لم يخلص له واحد منهما، فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب. فإن كانا أسودين فهو كميت، تقول منه: اكمت الفرس اكمتاتًا، واكمات اكميتاتًا مثله.
(والورد) بالفتح كاسم النور المشموم: (فيما بين الكميت والأشقر)، أي يوجد في اللون الذي بين هذين، ولو أسقط «في» لكان أبين وأدل، (والجمع وراد) بالكسر. (والأدهم: الأسود) وزنًا ومعنى. (والأحوى: الأخضر)،

1 / 296