258

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

توصف الإبل بالخناف أيضًا) كما توصف به الخيل، (يقال: ناقة خنوف وجمل خنوف) كصبور فيهما (الذكر والأنثى في ذلك) الوصف (سواء).
(والضبع) بفتح المعجمة وسكون الموحدة وآخره مهملة: (أن يهوي الفرس بحافره إلى عضده إذا عدا) أي أسرع (وقيل وهو) أي الضبع (أن يمد) بالضم مضارع مد بالفتح (ضبعيه) تثنية ضبع بالفتح، وقد سبق الكلام فيه، أي عضديه، تثنية عضد، بفتح فضم على الأِهر، وقد مر بيانه (حتى لا يجد بالرفع لانتفاء موجب النصب إلا بتكلف، (مزيدًا) أي زيادة. (وهو الضبح أيضًا بالحاء) المهملة (في قول بعضهم) لعله أبو عبيدة، فقد قال الجوهري: قال أبو عبيدة: ضبحت الخيل ضبحًا مثل ضبعت، وهو السير. (قال الله تعالى: ﴿والعاديات﴾ جمع عادية وهي المسرعة في العدو ﴿ضبحا﴾ مفعول مطلق من العاديات من غير لفظها، كقمت وقوفًا. (وقيل) أي قال غير أبي عبيدة، وهم الأكثر: (الضبح بالحاء (صوت يخرج من صدورها إذا عدت) أي أسرعت، فضبحا مفعول مطلق لمحذوف، أي تضبح، أو مصدر بمعنى الحال، أي تعدو في حالة كونها ضابحة، أي مصوتة وعلى الثاني اقتصر البيضاوي والزمخشري وطوائف المفسرين، وحكى الأول غير واحد أيضًا، وأشار إليهما في الصحاح والقاموس.

1 / 290