249

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

[باب في الخيل]
هذا (باب في) أحوال (الخيل)، بفتح الخاء المعجمة وسكون التحتية، اسم لجماعة الأفراس، لا واحد له من لفظه، وقيل: مفرده خائل، لأنه يختال والأول أِهر، وهو مؤنث سماعي يعم الذكور والإناث، سميت لاختيالها، قال أبو حاتم، قال الأصمعي: جاء معتوه إلى حلقة ابن العلاء، فقال: يا أبا عمرو، لم سميت الخيل خيلا؟ فقال: لا أدري. فبقال: لكني أدري، فقال: علمنا. قال لاختيالها في المشي. فقال أبو عمرو لأصحابه بعدما ولي: اكتبواة الحكمة وارووها ولو عن معتوه.
(الحصان) بكسر الحاء وفتح الصاد المهملتين: (الذكر) فلا يستعمل في الإناث (من الخيل) وقيل: هو المضنون بمائة فلا ينزى إلا على كريمة، ثم كثر حتى سموا كل ذكر حصانًا كما في الصحاح، وقيل: سمي لأنه يكون كالحصن المانع لراكبه كما أشار إليه ناظم الفصيح، وأوضحته في شرحه، وهو في المصباح أيضًا.
(والحجر) بكسر الحاء المهملة وسكون الجيم: (الأنثى) من الخيل،

1 / 281