245

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(وفوق ذلك) - أي الدأدأة: (الربعة) بفتح الراء والموحدة والعين المهملة، مبتدأ، خبره الظرف قبله، (وهو) أي السبر المفسر بالربعة (أن يضرب البعير الأرض بقوائمه كلها). قال في المحكم: ارتبع البعير: أسرع، قال:
بأن تحتي أخدريا أحقبا ... رباعيًا مرتبعًا أو شوقيا
والاسم الربعة، قال:
واعرورت العلط العرضي تركضه ... أم الفوارس بالدئداء والربعة
وقال الجوهري: الربعة أشد عدو الإبل. يقال: مر البعير يرتبع: إذا ضرب بقوائمه كلها، قال الشاعر:
واعروت العلط ....................
البيت.
وفي بعض النساخ بدل والدأدأة «والربذ سير ... الخ» وهو بفتح الراء والموحدة وبالذال المعجمة مصدر ربذ كفرح فهو ربذ ككتف، أي خفيف القوائم في مشيه لكن النسخة الأولى أصح وأشهر.
(والنص) بفتح النون وشد الصاد المهملة: (سير مرتفع. يقال: نصصت البعير) بالفتح (أنصه) بالضم على القياس (نصًا) بالفتح. وأنشدني الشيخ أبو عبد الله بن الشاذلي لأبي زيد بن حارثة:

1 / 277