240

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(ويقال) في المفرد (جمل أعيس، وناقة عيساء). ومثله في الصحاح وأنشد:
أقول لخاربي همدان لما ... أثارا صرمة حمرا وعيسا
أي يبضا. قال: ويقال هي كرائم الابل. واقتصر المجد على ما للمصنف.
(والصهب) بضم الصاد المهملة وسكون الهاء: (التي تغلب عليها الشقرة)، الواحد أصهب والأنثى صهباء، وأنه أراد بالشقرة الحمرة. وفي الصحاح: الأصهب من الإبل: الذي يخالط بياضه حمرة، وهو أن يحمر أعلى الوبر وتبيض أجوافه. وكلام القاموس يرجع معناه إليه.
(والحمر) بالضم: (الخالصة الحمرة)، وجمل أحمر، وناقة حمراء.
(والرمك) بالضم (التي يخالط حمرتها) بالنصب مفعول (سواد) هو الفاعل.
(يقال) في الوصف: (بعير)، ولو قال جمل لكان أولى مع الاختصار (أرمك، ناقة رمكاء)، وقال أبو عبيد: بدل حمرتها كمتتها، وهو قريب منه.
(و) النوق (الورق) بالضم: (التي يخالط سوادها بياض) وهو لا ينافي ما نقله الجوهري عن الأصمعي لأنه بمعناه (يقال) فيه مامر: (بعير أورق، وناقة ورقاء) وقد ورقت ورقة بالضم كحمرت حمرة.

1 / 272