236

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

فصل
يتعلق بأعداد الإبل
(الذوذ) بفتح الذال المعجمة وسكون الواو وبالدال المهملة، (من الإبل: ما بين الثلاث إلى العشر) وعليه اقتصر الجوهري وقال: هي مؤنثة لا واحد لها من لفظها، ومثله قول الفيومي، الذود من الإبل، قال ابن الأنباري: سمعت أبا العباس يقول: ما بين الثلاث إلى العشر ذود، كذا قال الفارابي. وقال في البارع: الذود لا يكون إلا إناثًا. وقال المجد: الذود ثلاثة أبعرة إلى العشرة، أو خمس عشرة إلى عشرين، أو ثلاثين، أو ما بين الثنتين والتسع، وهو واةحد وجمع، أو جمع لا واحد له، أو واحد. قلت: وفي كلامه نظر أودعته شرحه. وقال عياض في المشارق: الذود ما بين الاثنين إلى التسع، هذا قول أبي ع بيد، وإن ذلك يختص بالإناث وقال الأصمعي: هو ما بين الثلاث إلى العشر.
(والصرمة) بكسر الصاد وسكون الراء المهملتين (فوق ذلك) أي الذود (إلى الأربعين) على أحد الأقوال المستوفاة في القاموس، واقتصر الجوهري على أن الصرمة نحو الثلاثين.

1 / 268