212

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

المهملتين (خروج الصدر ودخول الظهر). (وهو) أي القعس (ضد الحدب) بفتح الحاء والدال المهملتين. فالحدب خروج الظهر ودخول الصدر، وقد حدب كفرح فهو أحدب وهي حدباء. (والصكك) بالصاد المهملة وكافين محركًا (اصطكاك الركبتين) بأن تصك إحداهما الأخرى، وهو أصك، وهي صكاء، وقد صكك كفرح.
(والفحج) بفتح الفاء والحاء المهملة آخره جيم: (تباعد ما بين الساقين) (ويقال) في الوصف منه: (رجل أفحج). وكان عليه أن يذكر الوصف من الصكك أيضًا، وإحالته على الشهرة أو القياس بعيد، وقد ورد في وصف الدجال ومن يهدم الكعبة، وفسروه بأنه تباعد ما بين الرجلين، وهو قريب من كلام المصنف.
(والوكع) محركة: (ميل) مرحكة أيضًا (إبهام الرجل على الأصابع الباقية من الرجل (وذلك) أي وصف الوكع (أن تركب) بالفتح مضارع ركب كفرح. أي تعلو (الإبهام) فاعله (على السبابة حتى يرى شخص أصلها) أي الإبهام (خارجًا) أي بارزًا متميزًا كالعقدة. ولو قال «أصله» بالتذكير ليعين كون الضمير راجعًا إلى الإبهام لأنه يذكر، فيختار هنا لإزالة اللبس كما فعل صاحب القاموس - لأجاد. والرجل أوكع، والمرأة وكعاء، وقد وكع كفرح.
(والفدع) بفتح الفاء والدال وبالعين المهملتين: (اعوجاج القدم وذلك) الاعوجاج (أن تميل) أي القدم (من أصلها من الكعب) بالفتح، وهو العظم الناشز عند مفصل الساق والقدم من جانبيها (وطرف الساق) وهو ما مبين الكعب

1 / 244