174

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

كالذي قبله، وفي المصباح: الثبج بفتحتين، ما بين الكاهل إلى الظهر، ومثله في الصحاح والقاموس والمحكم وغيرها.
(والصلب) بضم الصاد المهملة وسكون اللام وبالموحدة: ابتداؤه (من الكاهل إلى عجب الذنب)، العجب بفتح العين المهملة وسكون الجيم وبالموحدة، والذنب محركة: آخر كل شيء. وعجب الذنب: عظم لطيف في أصل الصلب عند رأس العصعص كحب الخردل، وقيل: هو رأس العصعص. وقال شيخ شيوخنا الخفاجي في العناية: العجب بالفتح والضم، أصل الذنب، وهو أول ما يخلق وآخر ما يبلى كما ورد في الحديث، فزاد في ضبطه الضم. وعبارة بعض الأفاضل: العجب بالباء والميم، قيل: هو مثلث الأول، وظاهر الآثار أنه لأفراد الإنسان فقط، والجمهور على أنه لا يفنى لسر يعلمه الله، واختار المزني أنه يفنى كسائر الجسد. وقد نقلت في حواشي القسطلاني ما يرشد إليه، وذكرته في شرح القاموس أيضًا. وحكاية التثليث فيه غريب، فإن المعروف فيه الفتح وعليه اقتصر أرباب التآليف، نعم ذكروا أن الباء تبدل ميمًا، وحكى المجد في العجم بالميم الفتح والضم، والله أعلم. وقد وافق المصنف المجد في تفسيره الصلب، فقال: الصلب بالضم وبالتحريك عظم من لدن الكاهل إلى العجب كالصالب. وقال الفيومي: الصلب كل ظهر له فقار، وتضم اللام للإتباع، ومثله في الصحاح. وعبارة بعض المحققين: الصلب، عظم ممتد من لدن الكاهل، وهو فقار الظهر الممتدة فيه كالسلسة، وأصل معناه: الشديد، فسمي به الظهر والعظم

1 / 206