150

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(والصماخ) بكسر الصاد المهملة ويقال بالسين أيضًا كما في القاموس والناموس وغيرهما آخره خاء معجمة: (ثقب) بفتح المثلثة وسكون القاف وموحدة، هو الخرق الذي يكون في (الأذن الذي يفضي إلى المسمع) كمنبر. كذا في بعض النسخ. والمسمع والمسمعة: الأذن حكى اللحياني: فلان طويل المسمعين، وقيل: المسمع خرقها ومدخل الكلام فيها، قاله في المحكم. والمراد المعنى الأخير، إذ لا معنى للأول لأنه لا معنى لقولك: ثقب الأذن الذي يفضي إلى الأذن، ويؤيد ما قلناه أن في بعض النسخ «يفضي إلى السمع» بالفتح، بإسقاط الميم الأولى كما هو الواقع في عبارة الفيومي في المصباح. وقد يطلق الصماخ على الأذن نفسها كما في القاموس وغيره. والله أعلم.
(ومحيا الإنسان) بضم الميم وفتح الحاء والتحتية المشددة مقصورًا (وجهه). وقال المجد: المحيا: جماعة الوجه وحرة. ومثله في المحكم.
(والأسازير) الظاهر أنه جمع جمع، فالأسارير جمع أسرار والأسرار جمع سرر، كعنب، أو سر. قال في المغرب في حديث عائشة ﵂، أنه ﵇ «دخل عليها تبرق أسارير وجهه». جمع أسرار،

1 / 182