143

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

وقال الكوفيون: من النسيان لأنه يغلب عليهم، وعليه فالهمزة زائدة ووزنه «إفعان» على النقص، وأصله «إنسيان» على «إفعلان». وعن ابن عباس، ﵄ قال: «خلق الله آدم فنسي فسمي إنسانًا». وعليه قول الشاعر:
قالت وقد حم الفراق، وكأسه ... قد خولط الساقي بها والحاسي
لا تنسين تلك العهود فإنما ... سميت إنسانًا لأنك ناسي
وقيل: إنه مشتق من الإيناس، مصدر آنس ممدودًا، أي: أبصر. وفي معناه قلت:
لما تستر إذ رآني مقبلًا ... عني زعيمًا أنه لا يؤنس
ناديته، لا تخف شخصك إنما ... سميت إنسانًا لأنك مؤنس
ويقال للمرأة إنسانة بالهاء كما حكاه الشيخ ابن مالك، والمحقق الرضي، والجلال في «الهمع»، وابن هشام ونقله عنه الشيخ يس وغيرهم، وقال:
إنسانةُ الحي أم أدمانة السمر
الأبيات.

1 / 175