559

Sharh Kafiya

شرح الكافية الشافية

Enquêteur

عبد المنعم أحمد هريدي

Maison d'édition

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون﴾ (١).
فإن كان الواقع بين المعلق، والمعلق غير مضاف: نحو: "علمت زيدًا من هو" جاز نصبه، وهو الأجود، لكونه غير مستفهم به، ولا مضاف إلى مستفهم به.
وجاز -أيضًا- رفعه؛ لأنه المستفهم عنه في المعنى.
وهذا شبيه بقوله: "إن أحدًا لا يقول ذلك".
فـ"أحد" (٢) هذا لا يستعمل إلا بعد نفي.
وهنا قد وقع النفي، لأنه والضمير في "لا يقول" شيء واحد في المعنى.
"ص":
واخصص بفعل القلب نحو "خلتني" ... واستندروا "عدمتني" فقدتني"
و"خاله" و"خلتك" استبح وقس ... وامنع "ضربتني" وشبهه تكس (٣)
"ش": مما يختص بالأفعال القلبية إعمالها في ضميري رفع

(١) من الآية رقم "٢٢٧" من سورة "الشعراء".
(٢) ك وع "وأحد".
(٣) هكذا في الأصل وجاء موضع هذين البيتين في باقي النسخ:
ونحو خلك خاله وخلتني ... خصوا بقلبي ومع فقدتني
عدمتني شذ وقل رأيتني ... رؤيا ورؤية بلا توهن
ومعنى تكس: تغلب.

2 / 563