929

Explication pour comprendre les hadiths sur les jugements

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام

Enquêteur

محمد خلوف العبد الله

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Mamelouks
السِّلام - بكسر السين -، وهي الحجارة، وبين أن لا يتحقق، فخيَّر في الأول بين أن يقول: (عليك) بغير واو، [أو] (١) (وعليك) بالواو؛ لأنه يُستجابُ لنا فيهم، ولا يستجاب لهم فينا، على ما جاء عن النبي ﷺ (٢)، وقال في الثاني: إن لم يتحقَّقْ ذلك (٣).
قلت: بالواو؛ لأنك إذا قلت بغير واو، وكان هو قد قال: السلام عليك، كنت قد نفيتَ السلامَ عن نفسك، ورددتَه عليهِ.
الثامنة والثلاثون بعد الثلاث مئة: بعد التقييد في ردِّ الجواب على أهل الكفر، وقد (٤) تبيَّن فيه كيفيةُ الجواب، وهو: (وعليكم)، وذكر بعضُهم: أنه قيل: إنه يقول في الردِّ على الذمّي: عليك السِّلام - بكسر السين -، وعلاك السلامُ؛ ارتفع عليك (٥)، وهو خلافُ ما أُمر به في الحديث (٦).

(١) زيادة من "ت".
(٢) رواه البخاري (٦٠٣٨)، كتاب: الدعوات، باب: قول النبي ﷺ: "يستجاب لنا في اليهود، ولا يستجاب لهم فينا"، من حديث عائشة ﵂.
(٣) انظر: "المقدمات الممهدات" لابن رشد (٣/ ٤٤٢).
(٤) "ت": "فقد".
(٥) انظر: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (٧/ ٤٨).
(٦) وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" (٨/ ٤٦٧): وهذا كله ليس بشيء، ولا يجوز أن يلتفت إليه، ولا يعرج عليه، وفي السنةِ الأسوةُ الحسنة، وما سواها فلا معنى له، ولا عمل عليه.

2 / 295