672

Explication pour comprendre les hadiths sur les jugements

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام

Enquêteur

محمد خلوف العبد الله

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Mamelouks
كلِّ حالٍ، وليقُلْ من صَحِبَهُ أو سَمِعَه (١): يرحمُك اللهُ، ويقول هو: يَهْدِيكُم اللهُ ويصلحُ بالكُم" لفظ رواية أبي داود (٢).
وأما نصرُ المظلومِ فثابتٌ من حديث أنس ﵁: "انصرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا" (٣).
وأما إفشاءُ السَّلامِ ففي حديث الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - أنَّه - قال: قال رسولُ الله ﷺ ... الحديث، وفيه: "أَفشُوا السَّلامَ بينكمْ" (٤).
فقدْ تبيَّن أنَّ جَميعَ السَّبعِ المأمورِ [بها] (٥) قد وردَ في لفظ الشَّارع ما يقتضي الحديث عليها والأمرَ بها، وفي حديث: "وعودوا المريضَ، وأجيبوا الدَّاعي" (٦)، وقد حصل بهذا الحديث الواحد الاكتفاءُ عن جلب أحاديثَ كثيرةٍ في هذا المعنى.

(١) "ت": "من خلفه أو صاحبه"، وفي المطبوع من "سنن أبي داود": "وليقل أخوه أو صاحبه".
(٢) رواه أبو داود (٥٠٣٣)، كتاب: الأدب، باب: ما جاء في تشميت العاطس. ورواه البُخاريّ (٥٨٧٠)، كتاب: الأدب، باب: إذا عطس كيف يشمت؟ من طريق عبد الله بن دينار، به.
(٣) روه البخاري (٢٣١١)، كتاب: المظالم، باب: أعِن أخاك ظالمًا أو مظلومًا.
(٤) رواه مسلم (٥٤)، كتاب: الإيمان، باب: بيان أنه لا يدخل الجنة إلَّا المؤمن.
(٥) زيادة من "ت".
(٦) رواه البُخاريّ (٤٨٧٩)، كتاب: النكاح، باب: حق إجابة الوليمة والدعوة، من حديث أبي موسى ﵁، ولفظه: "فكُّوا العاني، وأجيبوا الداعي، وعودوا المريض".

2 / 38