607

Explication pour comprendre les hadiths sur les jugements

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام

Enquêteur

محمد خلوف العبد الله

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
الإعراب: أَعارِيبُ، قَالَ الشاعر [من الوافر]:
أَعارِيبٌ ذَوُو فخرٍ بإفكٍ (١)
والأَعْرابُ في التعارفِ [صار اسمًا] (٢) [للمنسوبين] (٣) إلَى سكان البادية (٤).
الثانية: قال الراغب: والطائفةُ من الناس: جماعةٌ منهم، ومن الشيءِ: القطعةُ منه، وقولهُ ﷿: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١٢٢]، قَالَ بعضُهُم: قد يقعُ علَى واحد [فصاعدًا]، وعلَى ذلك قولُهُ تعالَى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: ٩]، وقولُهُ ﷿: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ﴾ [آل عمران: ١٢٢].
وطائفةٌ إذا أُرِيدَ به الجمعُ فجَمْعُ طَوّاف (٥)، وإذا أريد الواحدُ

(١) في النسخ الثلاث: "إفك وفخر"، والتصويب من "مفردات القرآن" للراغب، وهذا صدر بيت ذكره المرزوقي في "شرح الحماسة" (٣/ ١٥٢٢)، والتبريزي في "شرح الحماسة" أيضًا (٤/ ٤٤) دون نسبة، وعجزه:
وألسنةِ لطافٍ في المقال
(٢) زيادة من "مفردات القرآن".
(٣) في الأصل: "المنسوبين"، والتصويب من "ت"، و"ب".
(٤) انظر: "مفردات القرآن" للراغب (ص: ٥٥٦ - ٥٥٧).
(٥) في المطبوع من "مفردات القرآن": "والطائفة إذا أريد بها الجمع فجمع طائف".

1 / 512