396

Explication pour comprendre les hadiths sur les jugements

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام

Enquêteur

محمد خلوف العبد الله

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
وأما المستقبلُ الذي هو يُجنَب - بضم الياء، وفتح ما قبل الأخير - ففي ماضيه احتمالٌ أن يكونَ جُنِبَ - بضم الأول، وكسر ما قبل الأخير -، [وأن يكون أُجنِبَ - بضم أوله، وكسر ما قبل الأخير -] (١)، بخلافِ يُجْنِبُ (٢)، فإنَّ ماضيَهُ متعيِّنٌ أن يكونَ أَجْنَبَ (٣).
* * *
* الوجه الرابع:
لابدَّ في الكلام من محذوف يوضِّحُهُ السياقُ ويدلُّ عليه، وهو معلومٌ قطعًا، فإنَّ قولَها ﵂: (إنِّي كنتُ جُنُبًا)؛ أي: حالةَ استعمالِ الماء، ثم تحذفُ منه أيضًا مقصودَ هذا الإخبار، وهو أنه هل يمنعُ ذلك من استعمالِه، أم لا؟
* * *
* الوجه الخامس: في الفوائد والمباحث، وفيه مسائل:
الأولى: فيه إباحةُ استعمال (٤) أواني الخشب في الطهارة،

(١) سقط من "ت".
(٢) في "ت": الجنب.
(٣) نقله المؤلف عن الحسين بن المهذب المصري في كتابه: "السبب إلى حصر كلام العرب"، والقزاز في كتابه: "جامع اللغة"، كما ذكر في "الإمام" (١/ ١٣٦). وانظر: "المحكم" لابن سيده (٧/ ٤٦١)، (مادة: جنب).
(٤) سقط من "ت".

1 / 297