305Sharh Hisn al-Muslimشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMagdi bin Abdul-Wahab Al-Ahmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Maison d'éditionمطبعة سفيرLieu d'éditionالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RégionsKoweïtوفيه دليل على أن العبد ينبغي أن يحمد لله تعالى في جميع الأحوال، في حالة السراء وحالة الضراء.١٠٧ - فَضْلُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ ﷺ -٢١٩ - (١) قَالَ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» (١).- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.قال سفيان الثوري، وغير واحد من أهل العلم: «صلاة الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار».وقال البخاري في «صحيحه»: «قال أبو العالية: صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء»[قال المصحح: وهذا هو الصواب] (٢).وقال ابن عباس ﵁: «يصلون؛ يبركون»؛ أي: يدعون له بالبركة.قال القاضي ﵀: معناه رحمته وتضعيف أجره؛ كقوله تعالى:﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ قال: وقد تكون الصلاة على(١) أخرجه مسلم (١/ ٢٨٨) [برقم (٤٠٨)]. (ق).(٢) [المصحح].1 / 306CopierPartagerDemander à l'IA