273

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Maison d'édition

مطبعة سفير

Lieu d'édition

الرياض

فإفطاره أفضل؛ لأن المُطَّوِّع أمير نفسه؛ ولأنه يُدخِل السرور على أخيه، والأفضل أن يقضي يومًا مكانه] (١).
وأما المفطر فقد جاء عن النبي ﷺ أنه قال: «فإن شاء طعم، وإن شاء ترك» (٢)؛ فهو مُخيَّر، ولكن يستحب له الأكل لما جاء عنه من الحث على ذلك، والله أعلم.
٧٥ - مَا يَقُولُ الصَّائِمُ إذَا سَابَّهُ أحَدٌ
١٨٦ - «إِنِّي صَائِمٌ، إنِّي صَائِمٌ» (٣).
- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.
والحديث بتمامه؛ هو قوله ﷺ: «الصيام جُنَّة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه؛ فليقل: إني صائم - مرتين - والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك؛ يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها».
قوله: «الصيام» هو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع نهارًا مع النية.

(١) (المصحح).
(٢) مسلم برقم (١٤٣٠). (م).
(٣) البخاري مع الفتح (٤/ ١٠٣) [برقم (١٨٩٤)]، ومسلم (٢/ ٨٠٦) [برقم (١١٥١)]. (ق).

1 / 274