590

Commentaire sur la Hamasa d'Abu Tammam par Al-Farisi

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Enquêteur

د. محمد عثمان علي

Maison d'édition

دار الأوزاعي

Édition

الأولى.

Lieu d'édition

بيروت

بكل تداوينا فلم يشف ما بنا على ذاك قرب الدار خير من البعد
على أن قرب الدار ليس بنافع إذا كان من تهواه ليس بذي ود
جليدًا أي جلدًا، بكل تداوينا يعني من الدنو والنأي، على ذاك يعني على تداوينا وعلى تجيبنا. المعنى: يعاتب نفسه في بكائه لما سمع صوت الحمامة، وقال لنفسه: لم تزل جليدًا فلم جزعت، وقد قيل: "يمل" وأن النأي يشفي، ثم أجاب نفسه عن هذا فقال: بكل تداوينا يعني بالدنو والبعد، فلم يشف ذا ولا ذا، وفضل القرب على البعد على كل حال، ويقال: أنه أراد بقوله: "أن المحب إذا دنا يمل".
(٥١)
وقال آخر:

3 / 102