587

Commentaire sur la Hamasa d'Abu Tammam par Al-Farisi

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Enquêteur

د. محمد عثمان علي

Maison d'édition

دار الأوزاعي

Édition

الأولى.

Lieu d'édition

بيروت

إلفان: صديقان والجمع ألاف وقيل: ألاف، وتعيينهما للبين فرقته، أي يغتمان للبين خوفًا أن يحدث.
مستقبلان نشاصا من شبابهما إذا دعا دعوة داعي الهوى سمعا
يعنى للوصل مستقبلان نشاطًا من شبابهما أي اقتبالًا يقول هما مقتبلا الشباب، وأصل النشوص الارتفاع تقول: نش السحاب إذا ارتفع في قطر الهواء.
لا يعجبان بقول عن عرض ويعجبان بما قالا وما صنعا
عن عرض أي عن جانب، المعنى: يصف صديقين شابين يهتمان للفرقة، ولا يضجران بالألفة، ويقضيان حق الهوى ولا يفكران في لوم الناس.
(٤٧)
وقال آخر:
(الثالث من الطويل والقافية من المتواتر)
ولما بدأ لي منك ميل مع العدا سواي ولم يحدث سواك بديل
صددت كما صد الرمي نطاولت به مدة الأيام وهو قتيل
الرمي: الصيد المرمي. المعني: يقول: لما رأيتك ملت مع العدا صددت عنك صدود يأس لا صدود سلوة، وأنا أعلم أهواك قاتلي كالرمي من الوحش، تقتله الرمية لا محالة، وإن امتدت أيامه.
(٤٨)
وقال أخر:

3 / 99