29

Explication du hadith : Trois choses suivent le mort

شرح حديث يتبع الميت ثلاث

Enquêteur

د. وليد عبد الرحمن محمد آل فريان

Maison d'édition

دار عالم الفوائد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧

Lieu d'édition

مكة المكرمة

Régions
Syrie
Irak
Empires & Eras
Mamelouks
Ilkhanides
وَيشْهد لهَذَا فِي الزَّوْجَة وُقُوع الْفرْقَة بَين المتلاعنين لما كَانَ أَحدهمَا كَاذِبًا فِي نفس الْأَمر قد حقت عَلَيْهِ اللَّعْنَة وَالْغَضَب
فَإِذا قدم العَبْد من أول نَهَاره فِي دُعَائِهِ أَن مَا لعن من لعن فَإِنَّهُ لَاحق بِمن لَعنه الله وَمَا أثنى من ثَنَاء فَهُوَ لَاحق بِمن أثنى الله عَلَيْهِ فقد خلص بذلك من إِثْم لعن من لَا يسْتَحق اللَّعْن أَو من لايستحق الْمَدْح إِذا وَقع ذَلِك سَهوا أَو غَلطا أَو عَن قُوَّة غضب وَنَحْوه
فَأَما من يتَعَمَّد ذَلِك مَعَ علمه بِالْحَال فَفِي دُخُوله فِي هَذَا الشَّرْط نظر مَعَ أَن عُمُوم اشْتِرَاطه يَقْتَضِي دُخُوله فِيهِ
وَقد صَحَّ عَن النَّبِي ﷺ أَنه اشْترط أَنه من سبه أَو لَعنه أَو ضربه فِي غضب وَنَحْوه أَنه يكون لَهُ كَفَّارَة وَصَلَاة وَفِي

1 / 49