لقد حذر النبي ﷺ أمته من اتخاذ القبور مساجد أشد التحذير، وبين أن سبب لعن اليهود والنصارى أنهم اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، حتى آل الأمر إلى عبادتهم إياهم، ولذلك خشي النبي ﷺ أن يتخذ قبره مسجدًا فقال: (اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد)؛ فاستجاب الله دعاءه وحمى جنابه من أن يكون وسيلة إلى الشرك.