624

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
ولهذا اشتق لكل منهما مصدر من لفظة فقيل في مصدر جبذ كما قيل في مصدر جذب جذب. زمما يوهمون فيه أيضًا من شجون هذه اللفظة قولهم للقانط هو مؤيس من الشيء، والصواب أنه يقال فيه: يائس منه أو أيس، والأصل فيه يائس، ومنه قول "مقرون بن عمر الشيباني":
(فما أنا من ريب المنون بجبًا ... وما أنا من سيب الأله بيائس)
فأما المؤيس فهو الذي عرضه لليأس وألجئ إليه.
ــ
جوزت على قلة خطأ عند المصنف فالصواب المؤاساة بالهمز، وقاعدة القلب التي قررها مما فصل في كتب الصرف. [وقولهم للقانط: مؤيس ليس بخطأ كما زعمه المصنف؛ لأن الله ألجأه إلى ذلك، فبهذا الاعتبار يصح. وجبأ كشكر مشدد الباء مهموز بمعنى جبان].

1 / 661