567

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
[١٧٠]- قولهم: كلمته فاختلط
ويقولون: كلمت فلانًا فاختلط، أي اختل رأيه وثار غضبه، فيحرفون فيه، لأن وجه القول: فاختلط بالحاء المغفلة لاشتقاقه من الاحتلاط وهو الغضب، ومنه المثل المضروب: أول العي الاحتلاط
وأسوأ القول الإفراط.
ــ
(ويقولون: كلمت فلانًا فاختلط، أي اختل رأيه وثار غضبه، فيحرفون فيه؛ لأن وجه القول فاختلط بالحاء المغفلة لاشتقاقه من الاحتلاط وهو الغضب).
الاحتلاط بالمهملة الغضب، وبالمعجمة يقال في اختلال العقل أيضًا، والغضبان لشدة غضبه ربما عرض له ذلك أو ما يشبهه، فيجوز أن يكنى به عنه أو يتجوز فيه، مع أن صاحب "القاموس" ذكره وأثبته، فاندفعت الأغلاط وبان الاختلاط من الاحتلاط.
ثم [إن المصنف] أورد المثل، وهو أول العي الاحتلاط وأسوأ القول الإفراط وأول من قاله "علقمة بن علاثة" وإنما كأن أول العي لأن من اشتد غضبه لا يقدر على ألزم خصمه غالبًا لشدة تهوره كما لا يخفى.

1 / 604