555

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
[١٦٤]- قولهم للمريض: به سل
ويقولون للمريض: به سل، ووجه القول أن يقال: به سلال بضم السين، لأن معظم الأدواء جاء على فعال، نحو الزكام والصداع والفواق والسعال.
ــ
(ويقولون للمريض: به سل، ووجه القول أن يقال: به سلال بضم السين، لأن معظم الأدواء جاء على فعال نحو الزكام والصداع).
[هذا مأخوذ من فقه اللغة "للثعالبي" فإنه قال في باب الأدواء منه: أكثر ما جاء من أسماء الأدواء على فعال كالهلاس والسلال، اهـ، إلا أنه قال بعد فصول منه: والسل أن ينتقص لحم الإنسان بعد سعال ومرض، وإذا انتهى الإنسان إلى ضنى وذبول فهو السل والسلال والدق والزق والإجل بكسر الهمزة وهو وجع العنق. اهـ. وكذا أفاده "ابن دريد" فقد علمت أن أسماء الأمراض كما تجي على فعال بالضم تجي على فعل بالكسر، وإن كان الأول أكثر من الثاني، فإن [لفظ] السل مما أثبته أهل اللغة وشاع في الاستعمال وجاء به السماع أيضًا كقول "عروة بن حزام" فيما أنشده "ابن قتيبة":
(أبي السل أو داء الهيام أصابني ... وإياك عني لا يكن بك ما بيا)
وقال "رؤبة":
كأن بي سلا وما لي ظبظاب

1 / 592