508

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وهذا معنى حسن، ويعجبني فيما يضاهيه قول "التهامي":
(وما كان حزني للشباب وإن هوى ... به الشيب عن طود من الأنس شامخ)
(ولكن لقول الناس شيخ وليس لي ... إلى نائبات الدهر صبر المشايخ)
وهذا من شعر العراق، ولما قال "أبو العباس السرقسطي" من المغاربة في هذا المعنى وظن أنه مما ابتدعه:
(وقالوا لي: خضبت الشيب كي ما ... تراك الغانيات من الشباب)
(فقلت لهم: مرادي غير هذا ... ولم يك ما حسبت في حسابي)
(حسبت يراد مني عقل شيخ ... ولا يلغى، فملت إلى الخضاب)
ذهب إلى بعض المجالس فأنشده بعض شعراء المغرب لنفسه:
(ولست أرى شبابًا بأن عني ... يرد علي بهجته الخضاب)
(ولكني خشيت يراد مني ... عقول ذوي الشباب فما تصاب)
فعجب من حسن الاتفاق.

1 / 545