479

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
وذكر أهل العربية أن جميع المصادر التي جاءت على تفعال هي بفتح التاء إلا مصدرين تبيان وتلقاء، وقال بعضهم: وتنصال أيضًا.
فأما أسماء الأجناس والصفات فقد جاءت منها عدة أسماء على تفعال بكسر التاء: تجفاف وتمثال وتمساح وتقصار. وهي المختفة القصيرة. وتمراد، وهو بيت صغير يتخذ للحمام، ورجل تيتاء وهو العذيوط، وتبراك وتعشار وتربعا، وهي أسماء أمكنة، وقالوا: مر ثهواء من الليل بمعنى هوي، ورجل تنبال أي قصير، وتلعاب أي كثير اللعب، وتلقام أي سريع اللقم، وقالوا أيضًا: ناقة تضراب إذا ضربها الفحل وثوب تلفاق أي لفقان.
ــ
(وتتفاق الهلال بتاءين أولاهما مكسورة وهو ميقاته) يقال: جئت لتتفاق الهلال أي حيث أهل، وتسخان لواحد التساخين، و(تتبال) (وتنبالة) للقصير على راي، ووزنه عند "سيبويه" فعلال فالتاء عنده أصلية].
[ثم أنشد المصنف بيت "كثير عزة" وهو من شعر أوله:
(وكانت لقطع الحبل بيني وبينها ... كناذرة نذرًا وفت وأحلت)
(فقلت لها: يا عز كل مصيبة ... إذا وطنت يومًا لها النفس ذلت)
(ولم يلق إنسان من الحب متعة ... تغم ولا عمياء إلا تجلت)
(أباحت حمى لم يرعها الناس قبلها ... وحلت تلاعًا لم تكن قبل حلت)

1 / 516